وضعيات ادماجية مقترحة للفصل 3 في مادة التربية الاسلامية - للسنة الثانية متوسط


وضعيات إدماجية مقترحة للفصل 3 في مادة التربية الاسلامية
الوضعية الادماجية الأولى - مادة التربية الاسلامية
السياق: كان للهجرة النبوية أثر كبير في انتشار الإسلام وتماسك المسلمين، وقد استقبل أهل المدينة الرسول صلى الله عليه وسلم بفرحٍ كبير، فبدأ هناك في بناء الدولة الإسلامية وترسيخ أسسها.
السند: قال الله تعالى : " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ "
التعليمة: اكتب فقرة من اثني عشر سطرا تتحدث فيها عن أهم الأحداث التي صاحبت الهجرة النبوية مستشهدا بما تحفظ من النصوص الشرعية.
حل الوضعية الادماجية الأولى
الهجرة النبوية حدث عظيم في تاريخ الإسلام، فقد كانت بداية قيام الدولة الإسلامية وانتشار الدعوة خارج مكة. وقد عانى المسلمون من ظلم قريش وتعذيبها، فكان لا بد من الهجرة حفاظًا على الدين ونشرًا للحق. فمـا هي أهم الأحداث التي صاحبت الهجرة النبوية؟ بدأت الهجرة النبوية عندما اشتد أذى قريش بالرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فأذن الله له بالهجرة إلى المدينة المنورة. خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واختبآ في غار ثور ثلاثة أيام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. وبعد ذلك واصل الرسول رحلته إلى المدينة، حيث استقبله الأنصار بفرح كبير. وعند وصوله بنى المسجد النبوي، وآخى بين المهاجرين والأنصار، كما نظم شؤون الدولة الإسلامية، فانتشر الإسلام وتقوّى المسلمون. وفي الأخير نستنتج أن الهجرة النبوية كانت حدثًا عظيمًا في تاريخ الإسلام، لأنها ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية وبناء الدولة الإسلامية القائمة على الأخوة والتعاون والصبر.
الوضعية الادماجية الثانية - مادة التربية الاسلامية
السياق : كان والدك في حيرة بشأن زكاة الفطر، من حيث وقت إخراجها ومقدارها، فقرر الذهاب إلى إمام المسجد ليسأله، لكنك أوقفته وأخبرته أنك قد درست درس زكاة الفطر وتعرف أحكامها.
السند 1: عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر......
التعليمة: اعتمادا على السندات ومكتسباتك القبلية اكتب فقرة تبين فيها لوالدك ما هي زكاة الفطر وما هو مقدارها ووقت إخراجها مدعما إجابتك بما تحفظ من نصوص شرعية.
حل الوضعية الادماجية الثانية
تعتبر زكاة الفطر من العبادات التي شرعها الله تعالى في نهاية شهر رمضان المبارك، وهي مظهر من مظاهر التكافل والتراحم بين المسلمين، حيث يفرح بها الفقراء والمحتاجون يوم العيد. فما هي زكاة الفطر؟ وما مقدارها ووقت إخراجها؟ زكاة الفطر صدقة واجبة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل مسلم، صغيرًا كان أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، وهي طهرة للصائم من اللغو والخطأ. وقد جاء في الحديث الشريف عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «فرض زكاة الفطر من رمضان صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير». ويقدر مقدارها بصاع من غالب قوت أهل البلد كالقمح أو الأرز أو الشعير. أما وقت إخراجها فيكون بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين حتى تصل إلى الفقراء في وقتها المناسب. كما تهدف زكاة الفطر إلى إدخال السرور على المحتاجين وتحقيق روح التعاون بين المسلمين. وفي الأخير نستنتج أن زكاة الفطر عبادة عظيمة شرعها الله تعالى لتطهير الصائم ومساعدة الفقراء، لذلك يجب على كل مسلم إخراجها في وقتها طلبًا لرضا الله تعالى ونشرًا للمحبة والتكافل بين أفراد المجتمع.
الوضعية الادماجية الثالثة - مادة التربية الاسلامية
السياق : فضّل الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي بإيمانه وأخلاقه وبدنه على المؤمن الضعيف.
السند 1: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف."
التعليمة: اعتمادا على السندات ومكتسباتك القبلية اكتب فقرة تتحدث فيها عن مظاهر قوة المؤمن وآثارها على الفرد والمجتمع، مدعّمًا ذلك بما تحفظه من آيات القرآن الكريم.
حل الوضعية الادماجية الثالثة
يحرص الإسلام على تربية المسلم تربية متكاملة، فيكون قويًّا في إيمانه وأخلاقه وعلمه وبدنه، لأن قوة المؤمن تساعده على القيام بواجباته وخدمة مجتمعه ونشر الخير بين الناس. فما هي مظاهر قوة المؤمن؟ وما آثارها على الفرد والمجتمع؟ تتمثل قوة المؤمن في قوة إيمانه بالله تعالى وثقته به، وحرصه على أداء العبادات والابتعاد عن المعاصي، كما تظهر في حسن أخلاقه كالصدق والأمانة والتعاون والصبر. وتكون أيضًا في قوة العلم والبدن، لأن المؤمن القوي يستطيع العمل والاجتهاد والدفاع عن الحق ومساعدة المحتاجين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف». كما دعا الإسلام إلى التمسك بالأخلاق الحسنة والتعاون بين الناس، قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. وتنعكس قوة المؤمن إيجابيًا على الفرد، فتجعله ناجحًا واثقًا بنفسه، وعلى المجتمع بنشر الأمن والمحبة والتكافل والتقدم. وفي الأخير نستنتج أن المؤمن القوي هو الذي يجمع بين قوة الإيمان وحسن الخلق والعمل النافع، لذلك يجب على المسلم أن يسعى دائمًا إلى تقوية نفسه بالعلم والعبادة والأخلاق لخدمة دينه ومجتمعه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق